تحليل صعوبة قراءة نصوص اللغة العربية لطلاب الصف العاشر في المدرسة العالية نور المجتهدين ملاراك فونوروجو
DOI:
https://doi.org/10.21154/an-nataij.v4i2.5492Keywords:
عوامل صعوبة القراءةAbstract
خلفية البحث هذه الدراسة هو إن مهارات القراءة الجيدة تساعد الطلاب على فهم النصوص العربية، واستكشاف المعرفة من الأدب العربي، وتحسين فهم السياقات الثقافية والتاريخية العربية. هو الهدف النهائي لقدرة الفرد اللغوية. ومع ذلك، في الواقع، يواجه العديد من طلاب المدرسة العالية صعوبات في تطوير مهارات القراءة العربية الكافية. إن صعوبة قراءة النصوص العربية بالنسبة للطلاب لا تعتمد فقط على الإملاء بل على الجمل والإعراب أيضًا، ولكن القراءة أيضًا تفهم معنى الجملة ومقصدها بشكل مباشر، وهذا يجعل الطلاب أحيانًا يشعرون بصعوبة تعلم اللغة العربية وهذا يجعل الطلاب نادرًا ما ينتبهون للدروس فهم مشغولون بأنفسهم، ولا ينتظرون شرح المعلم، ويلعبون بأنفسهم وهذا أيضًا يجعل نتائج تعلمهم أقل من القيمة المحددة سلفا. لأن القدرة على قراءة النص العربي تؤثر بشكل كبير على نجاح أنشطة تعليم اللغة العربية وتعلمها وخاصة تعلم القراءة .
وانطلاقا من المشكلات السابقة يكشف المؤلف عن مشاكل مختلقة في القراءة و هدفا هذه الدراسة إلى تحليل (۱) عوامل صعوبة قراءة النصوص العربية؛ و (٢) كيفية التغلب على صعوبات القراءة التي يواجهها طلاب الصف العاشر بالمدرسة العالية نور المجتهدين.
يستخدم هذا البحث فهو مدخل الوصفي النوعي باستخدام تقنيات جمع البيانات المستخدمة هي المقابلات والملاحظات والوثائق مصادر البيانات هي المعلم اللغة العربية وعدد من الطلاب. وأما تحليل البيانات المستخدم فهو الاختزال والعرض والتحقق و الإختبار صحة البيانات بستخدم عملیات استمرار الملاحظة، وتوسيع الملاحظة، والتثليث.
ونتيجة هذا البحث العلمي أن هناك عوامل صعوبة لدى طلاب الصف العاشر في قراءة النصوص العربية يمكن تقسيمها إلى عاملين (۱) عوامل داخلية وهي خبرة الطلاب في تعلم اللغة العربية وانخفاض كفاءة الطلاب اللغوية، وعدم اهتمام الطلاب بالقراءة، وانخفاض دافعية الطلاب. (۲) عوامل خارجية تتمثل في بيئة الطالب، وأساليب التعلم الأقل تشويقا، وقلة الوسائط التعليمية المستخدمة، والمرافق والبنية التحتية الأقل دعمًا. وتتمثل الجهد التي يبذلها المعلمون في التغلب على صعوبات قراءة النصوص العربية في الصف العاشر بالمدرسة في استخدام أساليب متنوعة في التدريس، وتعويد الطلاب على تعلم قراءة النصوص العربية دائمًا في بداية كل درس وتوفير الدافعية للتعلم للطلاب، وتقديم الإرشاد الفردي أو الجماعي، وتقديم الواجبات الفردية أو الجماعية.